قراءات الاحد الاول موسم موسى

الفكرة الطقسية
تدعونا صلوات هذا الاحد الاول من موسم موسى الى التامل في تدخل الله المتكرر لخلاصنا انها فرصة بديعة تعطى لنا وعلينا الا نضيعها بل نستثمرها في جميع مجالات حياتنا
تقديم القراءات
نستمع الة كلمة الله تعلن لنا من خلال اربعة قراءات
القراءة الاولى من سفر تثنية الاشتراع 11 : 1 – 8 دعوة لحفظ الوصايا وانذار
القراءة الثانية من سفر اشعيا 40 : 1 – 8 تبنىء بتدخل الله لنجاة شعبه
القراءة الثالثة من رسالة بولس الرسول الثانية الى اهل قورنثية 1 : 23 ، 24 ، 2 : 1 – 4 يخبرنا فيها بولس عن عزمه على السفر الى قورنثية لمصالحة مؤمنيها
القراءة الثالثة من انجيل متى 20 : 1 – 16 تنقل لنا مثل الفعلة الذين استاجرهم رب الكرم وتدعو الى الانفتاح والسخاء
اجلسوا وانصتوا الى قراءة من سفر تثنية الاشتراع بارخمار
فأحبوا الرب إلهكم يا بني إسرئيل واعملوا بأوامره وسننه وأحكامه ووصاياه كل الأيام واعلموا يا بني إسرائيل أني أكلمكم أنتم لا بنيكم الذين لم يعلموا ولم يروا تأديب الرب إلهكم وعظمته ويده القديرة وذراعه المرفوعة فأنتم تعرفون معجزاته وأعماله التي عملها في مصر بفرعون ملك مصر وبكل أرضه وما صنع بجيش المصريين وخيلهم ومركباتهم حين غطاهم ماء البحر الأحمر وهم يحاولون اللحاق بكم فأبادهم الرب إلى يومنا هذا وأنتم تعرفون أيضا ما صنع لكم في البرية إلى أن جئتم إلى هذا الموضع وما صنع بداثان وأبيرام ابني أليآب ابن رأوبين حين فتحت الأرض فاها فابتلعتهما هما وبيوتهما وخيامهما وكل ما لهما فيما بين بني إسرائيل عيونكم أبصرت جميع هذه الأعمال العظيمة وأمثالها التي عملها الرب فاعملوا بجميع الوصايا التي أنا آمركم بها اليوم لتتشجعوا وتدخلوا وترثوا الأرض التي أنتم عابرون إليها لتمتلكوها هذا كلام الرب
اجلسوا وانصتوا الى قراءة من سفر اشعيا بارك يا سيد
عزوا عزوا شعبي يقول الرب إلهكم طيبوا قلب أورشليم بشروها بنهاية أيام تأديبها وبالعفو عما ارتكبت من إثم وبأنها وفت للرب ضعفين جزاء خطاياها صوت صارخ في البرية هيئوا طريق الرب مهدوا في البادية دربا قويما لإلهنا كل واد يرتفع كل جبل وتل ينخفض يصير المعوج قويما ووعر الأرض سهلا فيظهر مجد الرب ويراه جميع البشر معا لأن الرب تكلم صوت قائل إقرأ فقلت ماذا أقرأ كل بشر عشب وكزهر الحقل بقاؤه ييبس ويذوي مثلهما بنسمة تهب من الرب أما كلمة إلهنا فتبقى إلى الأبد نقوم لصلوثا شورايا
قراءة من الرسالة الثانية الى اهل قورنثية بارك يا سيد
ويشهد الله علي أني امتنعت عن المجيء إلى كورنثوس شفقة عليكم فنحن لا نريد السيطرة على إيمانكم بل نحن نعمل معكم من أجل فرحكم فأنتم في الإيمان ثابتون لذلك عزمت أن لا أعود إليكم لئلا أسبب لكم الحزن مرة ثانية لأني إن أحزنتكم فمن يفرحني غير الذين أحزنتهم؟وما كتبت إليكم تلك الرسالة إلا لأني أريد أن لا يكون مصدر حزني عند مجيئي إليكم أولئك الذين يجب أن يكونوا مصدر سروري وأنا واثق بكم جميعا واثق أن سروري هو سروركم جميعا كتبت إليكم وقلبي يفيض بالكآبة والضيق وعيني تسيل منها الدموع لا لتحزنوا بل لتعرفوا كم أنا أحبكم والنعمة والسلام معكم يا اخوتي امين
من انجيل ربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى
فملكوت السماوات كمثل صاحب كرم خرج مع الفجر ليستأجر عمالا لكرمه فاتفق مع العمال على دينار في اليوم وأرسلهم إلى كرمه ثم خرج نحو الساعة التاسعة فرأى عمالا آخرين واقفين في الساحة بطالين فقال لهم إذهبوا أنتم أيضا إلى كرمي وسأعطيكم ما يحق لكم فذهبوا وخرج أيضا نحو الظهر ثم نحو الساعة الثالثة وعمل الشيء نفسه وخرج نحو الخامسة مساء فلقي عمالا آخرين واقفين هناك فقال لهم ما لكم واقفين هنا كل النهار بطالين؟قالوا له ما استأجرنا أحد قال لهم إذهبوا أنتم أيضا إلى كرمي ولما جاء المساء قال صاحب الكرم لوكيله أدع العمال كلهم وادفع لهم أجورهم مبتدئا بالآخرين حتى تصل إلى الأولين فجاء الذين استأجرهم في الخامسة مساء وأخذ كل واحد منهم دينارا فلما جاء الأولون ظنوا أنهم سيأخذون زيادة فأخذوا هم أيضا دينارا لكل واحد منهم وكانوا يأخذونه وهم يتذمرون على صاحب الكرم فيقولون هؤلاء الآخرون عملوا ساعة واحدة فساويتهم بنا نحن الذين احتملنا ثقل النهار وحره فأجاب صاحب الكرم واحدا منهم يا صديقي أنا ما ظلمتك أما اتفقت معك على دينار؟خذ حقك وانصرف فهذا الذي جاء في الآخر أريد أن أعطيه مثلك أما يجوز لي أن أتصرف بمالي كيفما أريد؟أم أنت حسود لأني أنا كريم؟وقال يسوع هكذا يصير الآخرون أولين والأولون آخرين والمجد لله دائما
افكار للوعظ والتامل
الله ليس مدينا لاحد نحن مدينون له في كل شيء وكل ما عندنا هو نعمة وبركة وكل واحد يكافا بحسب طاعته ومحبته المثل ينعش فينا الامل فلا يوجد هناك وضع نهائي ممكن ان نستفيد من دقيقة لنتقرب من الرب ومن اخوتنا بسخاء وحرية ومحبة
الطلبات
لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنصل بثقة قائلين استجب يا رب
يا رب من اجل ان نصغي بعمق الى كلمة الله ويغدو هذا الاصغاء انفتاحا على النعمة وتحرراً حقيقياً لانساننا باكمله نطلب منك
يا رب من اجل ان تتوطد ثقتنا بك في عمق شدائدنا ويغرس هذا الشعور فينا العزاء والسلام نطلب منك
يا رب من اجل ازالة كافة اشكال الخوف والقلق والظلم من ارضنا ويعيش جميع البشر حياتهم في الفرح والسعادة مثلما تريد نظلب منك
اعداد الشماس سمير كاكوز

You may also like...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *